العمل بالقرآن الكريم وأثره على المجتمع هو أحد أجزاء سلسلة “كيف يُحيي القرآن الكريم المسلمين”، ويقدم رؤية عملية لكيفية تحويل القرآن الكريم من كتاب يُتلى إلى منهج يُعمل به، مبينًا أن نهضة الأمة وصلاح المجتمع لا يكونان إلا بالالتزام بأوامر الله تعالى وتطبيق هدايات القرآن في جميع شؤون الحياة.
يعرض المؤلف الدكتور أحمد حسين عبد الكريم مفهوم العمل بالقرآن، ويفصل معانيه وآثاره، موضحًا العلاقة الوثيقة بين العلم والعمل، وأن حقيقة الانتفاع بالقرآن لا تتحقق إلا بفهمه وتطبيقه. كما يناقش أخطاء التعامل مع القرآن، ويحذر من الاكتفاء بالتلاوة دون العمل بأحكامه، مستندًا إلى الأدلة من القرآن الكريم والسنة النبوية وأقوال العلماء.
ويتناول الكتاب ثمار العمل بالقرآن على الفرد والمجتمع، مثل الهداية، والسعادة، ووحدة الأمة، والوسطية، والأخلاق الفاضلة، وقوة المجتمع، كما يبين منزلة حملة القرآن، وأهمية التربية القرآنية، مع نماذج عملية وآيات تطبيقية تساعد القارئ على ربط القرآن بواقعه اليومي.
ويُعد هذا الكتاب دليلًا تربويًا مميزًا لكل من يسعى إلى بناء حياة قائمة على هدي القرآن الكريم، ويرغب في فهم أثر العمل بكتاب الله في إصلاح النفس، والأسرة، والمجتمع.
بيانات الكتاب:
* اسم الكتاب: العمل بالقرآن الكريم وأثره على المجتمع
* السلسلة: كيف يُحيي القرآن الكريم المسلمين
* المؤلف: أحمد حسين عبد الكريم
* تقديم: الأستاذ الدكتور نور الدين عتر
* دار النشر: دار الغوثاني للدراسات القرآنية
* عدد الصفحات: 216 صفحة
* الغلاف: كرتوني (مقوى)
الفئة المناسبة:
طلاب العلم، والدعاة، والأئمة، ومعلمو القرآن الكريم، وطلاب حلقات التدبر، وكل مسلم يرغب في تطبيق القرآن الكريم في حياته، وفهم أثر العمل بكتاب الله في إصلاح الفرد والمجتمع.